ذاك الطريق ..
بـ أخر نَفساً يحتويه
يعبرُها بغفلةٍ وتسقطُ حائره
هواءً يُداعب سماءه الظالمه
وخطوةً..
تقف لعينها وترحل..
!
!
!
مهلاً ويُخاطبه صمتاه
ألا تعرفُ حنينها المُنتظر ..؟!
لا يغيب عنها وسـ يحتضر .!
تفعل ماتُريد ولا تنتصر..
تشتكيك َ .. وكفها بالغروب
وخُطاها أعيتها الدروب
وأمانياً تهفو لـ التُراب
تحسب أقدام الإياب
تحكي آخر لقاء .. وتبكي ترثي الوفاء
بـ أخر نَفساً يحتويه
يعبرُها بغفلةٍ وتسقطُ حائره
هواءً يُداعب سماءه الظالمه
وخطوةً..
تقف لعينها وترحل..
!
!
!
مهلاً ويُخاطبه صمتاه
ألا تعرفُ حنينها المُنتظر ..؟!
لا يغيب عنها وسـ يحتضر .!
تفعل ماتُريد ولا تنتصر..
تشتكيك َ .. وكفها بالغروب
وخُطاها أعيتها الدروب
وأمانياً تهفو لـ التُراب
تحسب أقدام الإياب
تحكي آخر لقاء .. وتبكي ترثي الوفاء
وتقول بعياء
ياغصةً بها موت .. ويا سماءً بروح
خُذي ما يطيب فيني وجروح
وأرحلي بها دون جنوح
ياغصةً بها موت .. ويا سماءً بروح
خُذي ما يطيب فيني وجروح
وأرحلي بها دون جنوح
* منـسيّه
